الأرض . والجرز الذي لا نبات فيه من الأرض ولا زرع ولا غرس « 1 » .
وقيل : الصعيد هنا المستوي بوجه الأرض « 2 » ، قال ابن عباس معناه : أنه يهلك كل شيء عليها ويبيد « 3 » . وهذه تعزية للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول له تعالى ذكره : لا تقتل نفسك إذ لم يؤمنوا بما جئتهم به فإن مصيرهم إلي فأجازيهم « 4 » بأعمالهم . فإني مهلك كل من على وجه الأرض .
قال : ابن زيد : الصعيد : المستوي ، دل على ذلك قوله :
لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً
« 5 » « 6 » .
والجرز : الأرض التي « 7 » لا نبات فيها ولا منفعة « 8 » ، ألم تر « 9 » إلى قوله :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ [ الْجُرُزِ ]
« 10 » أي الأرض التي « 11 » لا نبات فيها « 12 » .
حكى سيبويه : جرزت الأرض « 13 » فهي « 14 » مجروزة ، وجرزها الجراد والنعم .
هامش
( 1 ) انظر : هذا القول : في معاني الفراء 2 / 134 ، وغريب القرآن 263 ومعاني الزجاج 3 / 269 واللسان ( صعد ) .
( 2 ) انظر هذا القول : في جامع البيان 15 / 196 ، واللسان ( صعد ) .
( 3 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 196 ، والدر 5 / 361 .
( 4 ) ق : " فأجيزهم " .
( 5 ) ق : " أمة " .
( 6 ) طه : 107 .
( 7 ) ق : " الذي " .
( 8 ) ق : " ولا منفعة فيها " .
( 9 ) ط : " الا ترى "
( 10 ) السجدة : 27 .
( 11 ) ق : " الذي " .
( 12 ) انظر قوله : في غريب القرآن 263 ، وجامع البيان 15 / 196 .
( 13 ) ساقط من ط .
( 14 ) ق : " فهو " .