ابن عباس « 1 » وغيره .
وقوله :
لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً
[ 2 ] .
أي : أنزل الكتاب على عبده لكي « 2 » ينذركم بأسا شديدا من عند اللّه . فالمفعول الأول محذوف . ومثله
إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ
« 3 » أي : يخوفكم أولياءه « 4 » .
ثم قال :
وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ
[ 2 ] .
أي : ويبشر المصدقين للّه ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم .
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ
[ 2 ] وهو العمل بما أمر اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] [ به « 6 » ] ، والانتهاء عما نهى اللّه [ سبحانه « 7 » ] عنه .
أَنَّ
« 8 »
لَهُمْ أَجْراً حَسَناً
[ 2 ] .
أي : ثوابا جزيلا من اللّه [ سبحانه « 9 » ] على أعمالهم وتصديقهم وهو الجنة .
هامش
( 1 ) انظر قول : ابن عباس في جامع البيان 15 / 191 ، والدر 5 / 357 ، ولباب النقول 143 .
( 2 ) ط : " ولينذركم لكي ينذركم . . . " .
( 3 ) آل عمران : 175 .
( 4 ) وهذا قول : الفراء وأبي عبيدة انظر : معاني الفراء 2 / 133 ، وتأويل مشكل القرآن 222 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ساقط من ق .