النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون ، سبوا القرآن ، ومن أنزله ، ومن جاء به . فقال اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
[ 109 ] فيسمع المشركون
وَلا تُخافِتْ بِها
[ 109 ] حتى لا يسمعك أصحابك
وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
[ 109 ] أي : اطلب بين الإعلان والتخافت طريقا « 3 » .
قال الضحاك : هذا كان بمكة « 4 » .
وعن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : نزلت هذه الآية في التشهد « 5 » . وكذلك قال ابن سيرين ، قال : كانت العرب ترفع أصواتها بالتشهد ، فنزلت هذه الآية في ذلك . « 6 »
وقال عكرمة والحسن : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي بمكة جهارا [ فأمر « 7 » ] بإخفائها « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر القول : بالنسخ في الناسخ والمنسوخ لابن حزم 44 . والإيضاح في الناسخ والمنسوخ 340 ، والناسخ والمنسوخ لابن سلامة 214 ، والناسخ والمنسوخ لابن العربي 2 / 285 ونواسخ القرآن 192 ، وفيه قول آخر عن ابن السائب ، أن الناسخ هو " فاصدع بما تؤمر " [ الحجر 94 ] قال : " وهذا القول ليس بصحيح " يقصد القول بالنسخ .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) أخرج هذا القول عن ابن عباس البخاري في الصحيح رقم 4722 وانظر جامع البيان 15 / 184 ، وأحكام الجصاص 3 / 211 والجامع 10 / 222 .
( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 185 .
( 5 ) انظر قولهما : في جامع البيان 15 / 187 والدر 5 / 351 .
( 6 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 187 والجامع 10 / 222 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر قولهما : في جامع البيان 15 / 187 .