والمخافتة الإخفاء « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ
[ 110 ] .
[ أي « 2 » ] : لم يحالف « 3 » أحدا ولا يبتغي نصر أحد ، قاله مجاهد « 4 » .
قال قتادة : بلغنا أن النبي عليه السّلام كان يعلم أهله الصغير والكبير
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
إلى آخر السورة « 5 » .
وقال ابن عباس : التوراة كلها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل ثم تلى
لا
« 6 »
تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً - آخَرَ
[ 22 ] « 7 » .
وهذه الآية : رد وإنكار على أصحاب الأديان : فقوله :
لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
[ 110 ] . رد على اليهود والنصارى ، وبعض كفار العرب . لأنهم قالوا : المسيح ابن اللّه « 8 » ، وقالوا
هامش
- الصحيح ، كتاب الذكر والدعاء والتوبة ، والاستغفار رقم 44 ، وأحمد في المسند 4 / 419 .
( 1 ) انظر : اللسان ( خفت ) .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : " يخالف " .
( 4 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 444 ، وجامع البيان 15 / 185 ، والجامع 10 / 223 .
( 5 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 189 ، والدر 5 / 353 .
( 6 ) في النسختين " ولا . . " وهو خطأ .
( 7 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 189 ، والدر 5 / 353 .
( 8 ) ط : " زاد " سبحانه وتعالى علوا كبيرا " .