عزير ابن اللّه « 1 » ، وقالت العرب : الملائكة بنات اللّه [ سبحانه وتعالى علوا كبيرا « 2 » ] وقوله :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
[ 110 ] رد على العرب لأنهم قالوا في تلبيتهم : إلا شريكا هو لك تملكه « 3 » . وما ملك ، وجعلوا للّه شركاء الجن وغيرهم وقوله :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ
[ 110 ] رد على الصابئين والمجوس لأنهم قالوا : لولا أولياء اللّه لذل / وقوله :
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
[ 110 ] أي : كبرّة أنت يا محمد عما يقولون تكبيرا « 4 » . أي :
عظمه ونزهه عن « 5 » قول الكفار فيه .
وروي : أن رجلا أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فشكا إليه كثرة الدين وكثرة الهم فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " اقرأ آخر [ سورة « 6 » ] بني إسرائيل
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
[ 109 ] ثم قال :
قل توكلت على [ اللّه « 7 » ، توكلت على « 8 » ] الحي الذي لا يموت ثلاث مرات " « 9 » .
هامش
( 1 ) ط : زاد " سبحانه وتعالى علوا كبيرا " .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : تملكة .
( 4 ) إن هذه رد على أصحاب الأديان ، هو قول : القرظي ، انظر : جامع البيان 15 / 189 ، والدر 5 / 352 .
( 5 ) ق : على .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ق : " توكلت على اللّه توكلت على اللّه " .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر هذا الأثر : في الجامع 10 / 224 .