يأتيك « 1 » ، فتقول : إذن أكرمه . أي إن كان الأمر كما ذكرت وقع إكرامه مني .
فإكرامه « 2 » والفعل « 3 » منصوب بعد إذن بأن الضمير « 4 » في التقدير . هذا مذهب حكي عن الخليل وسيبويه .
و « 5 » يروى : « 6 » أن إذن هي الناصبة للفعل [ لأنها « 7 » ] لما يستقبل لا غير .
قوله :
سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا
[ 77 ] إلى قوله :
كانَ مَشْهُوداً
[ 78 ] .
سنة منصوب على المصدر « 8 » ، أي : سن « 9 » اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] أن من أخرج نبيا من مكان لا يلبث فيه خلفه إلا قليلا سنة .
قال قتادة : معناه : سنّة أمم الرسل قبلك ، كذلك إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم لم يمهلوا حتى بعث اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] عليهم عذابه « 12 » .
وقال الفراء : معناه : لا يلبثون خلفك إلا قليلا كسنة من قد أرسلنا « 13 » . فلما
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ط : زيادة لم أتبينها .
( 3 ) ط : " فالفعل " .
( 4 ) ط : " المضمرة " .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ط : " يرى " .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) انظر : هذا القول في إعراب النحاس 2 / 436 ، والمشكل 2 / 33 ، والجامع 10 / 196 .
( 9 ) ق : " سنن " .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 134 .
( 13 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 129 ، والمشكل 2 / 33 والجامع 196 .