وقد روي : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " أتاني جبريل لدلوك الشمس حين زالت : فصلى بي الظهر " « 1 » .
وقيل معنى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
[ 78 ] عني بذلك : الظهر والعصر .
و « 2 » قوله :
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
[ 78 ] .
غسق الليل إقباله ودنوه بظلامه . قال [ ه ] « 3 » ابن عباس وعكرمة ومجاهد « 4 » .
وقال قتادة : غسق الليل صلاة المغرب « 5 » . وقال الضحاك غسق الليل إظلامه « 6 » ؟ فيدخل تحت دلوك الشمس صلاة [ الظهر « 7 » ] والعصر وتحت غسق الليل صلاة العشاء .
ثم قال :
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
[ 78 ] .
أي : وألزم قرآن الفجر . فهو منصوب على الإغراء ، وهو مذهب الأخفش « 8 » .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير عن ابن مسعود عقبة بن عمرو ، انظر : جامع البيان 15 / 137 .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر : أقوالهم في جامع البيان 15 / 138 .
( 5 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 138 .
( 6 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 138 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 615 ، وجامع البيان 15 / 139 ، وإعراب النحاس 2 / 436 ، والجامع 10 / 198 حكاه عن الزجاج .