وقيل : هم قريش أرادوا إخراج النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ] من مكة قاله قتادة « 2 » . و [ قال « 3 » ] :
قد فعلوا / ذلك بعد ، فأهلكهم اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] يوم بدر : وكانت سنة اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] في الرسل إذا فعل بهم قومهم مثل ذلك .
وقال الحسن : همت قريش بإخراج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » من مكة فأراد اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] نفي « 8 » قريش فأمره « 9 » اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] أن يخرج منها مهاجرا إلى المدينة فخرج بأمر اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] ولو أخرجوه هم لهلكوا كما قال :
وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا
[ 76 ] .
وقيل : الأرض « 12 » هنا أريد بها أرض الحجاز « 13 » . وقيل : مكة ، وعليها أكثر المفسرين . وقيل : المدينة ، وفيه بعد . لأن السورة مكية ولم يكن النبي [ عليه السّلام ] في المدينة عند « 14 » نزول هذه الآية ، فالأرض : يعني : بها مكة أحسن وأولى .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) وهو قول مجاهد أيضا . وانظر : جامع البيان 15 / 132 ، والجامع 10 / 195 ، والدر 5 / 320 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : " عليه السّلام " .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) طمست الكلمة ، ولعلها غير الذي في ( ق ) .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) الإسراء : ط : " . . . إن الأرض " .
( 13 ) انظر : الجامع 10 / 195 .
( 14 ) ق : " منذ " .