كان ابن نبيين « 1 » .
قوله :
قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ
« 2 »
عَلَيَّ
[ 62 ] إلى قوله :
وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا
[ 65 ] .
المعنى : قال إبليس أرأيتك يا رب هذا الذي كرمت علىّ . أي : فضلته علي وأمرتني بالسجود له
لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
[ 62 ] . أي : أخرت هلاكي إلى يوم القيامة ، يريد النفخة الثانية ، وهي التي لا يبقى بعدها أحد إلا اللّه جل ذكره ، فأتى اللّه [ سبحانه « 3 » ] ذلك عليه . وقال إنك
مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 79 ) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
« 4 » وهي : النفخة الأولى « 5 » التي يموت فيها جميع الخلائق . وبين النفختين أربعون سنة .
قوله :
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
[ 62 ] .
أي : لأستولين عليهم ، قاله : ابن عباس « 6 » . وقال ابن زيد : لأحتنكن لأضلن « 7 » .
فهو مأخوذ من قولهم : احتنك الجراد الزرع . إذا ذهب « 8 » به كله « 9 » . وقيل هو من
هامش
( 1 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 15 / 116 .
( 2 ) ط : أكرمت .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) الحجر : 38 .
( 5 ) ق : " إلى الأولى " .
( 6 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 127 ، وجامع البيان 15 / 117 ، ومعاني الزجاج 3 / 249 ، وإعراب النحاس 2 / 432 ، والجامع 10 / 186 والدر 5 / 311 .
( 7 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 117 ، والجامع 10 / 186 والدر 5 / 312 .
( 8 ) ق : اذهب .
( 9 ) انظر : اللسان ( حنك ) .