غير ذات اللّه [ جلت عظمته « 1 » ] فهو من رجل الشيطان .
وقيل معنى :
وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ
[ 64 ] ، أي : أجمع عليهم / من ركبان جندك ومشاتهم يدعونهم إلى طاعتك ، يقال : قد أجلب فلان على فلان إجلابا إذا صاح عليه ، والجلبة الصوت « 2 » .
وقال قتادة : إن « 3 » له خيلا ورجلا جنودا من الجن والإنس يطيعونه « 4 » . وقال ابن عباس : خيله كل راكب في معصية اللّه [ سبحانه « 5 » ] ورجله كل راجل في معصية اللّه [ تعالى « 6 » ] « 7 » .
ثم قال [ تعالى « 8 » ]
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
[ 64 ] . يعني : الأموال التي أصابوها من غير حلها . قاله مجاهد « 9 » . وقال الحسن : هي أموال أعطاها اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] لهم فأنفقوها « 11 » في طاعة الشيطان « 12 » . وقيل : هو ما كان المشركون يحرمونه من أموالهم
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 118 .
( 3 ) ق : وأنه .
( 4 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 118 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 119 ، ومعاني الزجاج 3 / 250 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 ، والجامع 10 / 187 ، والدر 5 / 312 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 439 ، وجامع البيان 15 / 119 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : " فإن نفوقها " .
( 12 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 119 ، وفيه أنه قول قتادة أيضا .