وقال الحسن : كانت قريش يأكلون الثمر والزبد ويقولون تزقموا من هذه « 1 » الزقوم فوصفها اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] لهم في " والصافات " « 3 » .
قال الحسن : قال أبو جهل وكفار قريش : أليس من كذب ابن أبي كبشة أنه يوعدكم بنار تحترق فيها الحجارة ويزعم أنها « 4 » تنبت « 5 » فيها [ ال « 6 » ] شجرة « 7 » .
وعن ابن عباس : [ إنها « 8 » ] الكشوتا « 9 » .
وتقدير الآية « 10 » : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك في الاسرا بك ، والشجرة المعلونة في القرآن ، إلا فتنة للناس ، فكانت فتنة الرؤيا الارتداد ، وفتنة الشجر قول أبي جهل وأصحابه : يخبرنا محمد أن في النار شجرة نابتة « 11 » والنار تأكل الشجر « 12 » فزادت بذلك فتنة المشركين وبصيرة المؤمنين .
هامش
( 1 ) ط : هذا .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : " في " والصافات " لهم " . وانظر قول الحسن في : جامع البيان 15 / 113 .
( 4 ) ط : " إنه " .
( 5 ) ط : " ينبت " .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 113 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 115 ، والجامع 10 / 185 وفيه : " الشجرة الملعونة هي هذه الشجرة التي تلتوي على الشجر فتفتله يعني الكشوث " .
( 10 ) ط : " وتقدير الكلام للآية . . . " .
( 11 ) ق : " ثابثة " .
( 12 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 15 .