في ذلك الوقت الآية :
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ
[ 60 ] الآية .
وقيل : إنها رؤيا رآها « 1 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالمدينة فغمته : رأى « 2 » أن بني أمية ينزون على منبره نزو « 3 » القردة . فساءه ذلك فما « 4 » استجمع ضاحكا حتى مات « 5 » .
والقولان الأولان أحسن وأبين لأن هذه الرؤيا لو صحت « 6 » ما كان فيها فتنة لأحد . وقد « 7 » أخبرنا اللّه أنه جعلها فتنة للناس . وأيضا فإن السورة « 8 » مكية ، والرؤيا التي رآها « 9 » في المنام بالمدينة كانت .
وقوله :
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
[ 60 ] .
قال ابن عباس : هي شجرة الزقوم . وهو قول : [ أبي « 10 » ] مالك ، وعكرمة وابن جبير والنخعي ومجاهد والضحاك « 11 » .
هامش
( 1 ) ط : " رواها " .
( 2 ) ق : " رؤيا " .
( 3 ) ق : " تزو " .
( 4 ) في النسختين " فلما " .
( 5 ) وهو قول سهل بن سعد . انظر : جامع البيان 15 / 112 ، ومعاني الزجاج 3 / 248 ، والجامع 10 / 183 ، والدر 5 / 309 .
( 6 ) ق : الوصية .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ط : النبوءة .
( 9 ) ط : أراها .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر : هذا القول في صحيح البخاري ، كتاب القدر ، 8 / 156 ومعاني الفراء 2 / 126 ، وغريب القرآن 258 ، وجامع البيان 15 / 113 ومعاني الزجاج 3 / 248 وإعراب النحاس 2 / 431 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 ، والجامع 10 / 183 والتعريف 99 وفيه " لا خلاف أنها شجرة الزقوم " والدر 5 / 308 .