وشكر اللّه [ عز وجلّ ] « 1 » إياهم على سعيهم ، حسن جزائه [ تعالى ] « 2 » لهم على أعمالهم وتجاوزه عن سيئاتهم « 3 » .
ثم قال :
كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ
[ 20 ] .
" كلا " منصوب بنمد و " هؤلاء " / بدل « 4 » من كل « 5 » . والمعنى : أن اللّه [ عز وجلّ ] « 6 » يرزق كلا : الذين يريدون العاجلة ، والذين يريدون الآخرة من عطائه إلى بلوغ أجل الفريقين . ثم تفترق بهما الأحوال بعد الممات . وتفترق بهم الورود يوم القيامة . فمن أراد العاجلة فإلى « 7 » جهنم يرد ومن [ أراد ] « 8 » الآخرة فإلى الجنة يرد « 9 » .
ثم قال :
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
[ 20 ] .
أي : ممنوعا عمن « 10 » بسطه اللّه [ عز وجلّ ] « 11 » عليه « 12 » ، قال قتادة : محظورا « 13 » منقوصا « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 59 .
( 4 ) ق : " بدلا " .
( 5 ) وهو قول النحاس ، انظر : إعراب النحاس 2 / 420 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ط : فإن .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 60 .
( 10 ) ط : عن من .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 60 .
( 13 ) ط : " محظورا " .
( 14 ) ق : " منقاصا " وانظر : قول قتادة في جامع البيان 15 / 60 .