المأبورة « 1 » النخل المصلح . والمهرة « 2 » المأمورة الكثيرة النتاج . وهي من أمر « 3 » .
فأما من قرأ بالتشديد ، قال ابن عباس معناه سلطنا « 4 » ، أي : جعلنا لهم إمرة وسلطانا ففسقوا . والمترفون « 5 » هنا الإشراف « 6 » .
ويجوز أن يكون بمعنى : أكثرنا ، قاله : الكسائي وغيره .
فأما من قرأ بالمد ، فمعناه أكثرنا « 7 » عددهم ونساءهم « 8 » . يقال : أمر بنو فلان أمرا إذا كثر عددهم ، والإمر منه الاسم ومنه قوله تعالى :
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
« 9 » أي : عظيما .
وقوله :
فَفَسَقُوا فِيها
[ 17 ] .
أي : فخالفوا أمر اللّه [ سبحانه « 10 » ]
فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ
[ 17 ] « 11 » أي : وجب عليها
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ط : " الهمزة " .
( 3 ) انظر : هذا التفسير في مجاز القرآن 1 / 372 ، وغريب القرآن 253 والجامع 10 / 153 .
( 4 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 119 ، وجامع البيان 15 / 55 .
( 5 ) ق : " فالمترفون " .
( 6 ) ط : " الإشراف هنا " وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 232 .
( 7 ) ط : زاد : " أكثرنا أمرنا مقصورا بمعنى أكثرنا عددهم . . . " وهو سهو من الناسخ بسبب انتقال النظر : إلى ما حكى أبو زيد وأبو عبيد من قبل .
( 8 ) ط : نساؤهم .
( 9 ) الكهف : 71 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : " عليهم " .