وعد اللّه [ عز وجلّ ] « 1 » الذي وعد من عصاه [ به « 2 » ]
فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً
[ 17 ] أي : خربناها تخريبا وأهلكنا من فيها هلاكا « 3 » .
قوله :
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ
[ 17 ] إلى قوله :
وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
[ 21 ] .
هذه الآية فيها تهدد ووعيد لمشركي قريش أن يحل بهم من الهلاك مثل ما حل بالأمم الماضية بعد نوح من الإهلاك بذنوبهم .
ثم قال تعالى :
وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً
[ 17 ] .
أي : حسبك يا محمد بعلم ربك وإحصائه لذنوب عباده .
والقرن عشرون ومائة سنة « 4 » . وقيل مائة سنة « 5 » . وقيل : أربعون سنة « 6 » .
ودخلت الباء في " كفى بربك " و " كفى باللّه " لأن في الكلام معنى المدح . فالباء تدل عليه . كما يقول : أكرم به رجلا . وناهيك به صاحبا . « 7 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 57 .
( 4 ) وهو قول أبي محمد بن عبد اللّه ابن أوفى ، انظر : جامع البيان 15 / 58 وأحكام الجصاص 3 / 196 .
( 5 ) وممن قاله محمد بن القاسم المازني ، انظر : جامع البيان 15 / 58 وفيه ويرفع في ذلك أثرا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأحكام الجصاص 3 / 196 والمحرر 10 / 273 ، والجامع 6 / 252 وفيه أنه الذي عليه أكثر أصحاب الحديث ، واللسان ( قرن ) .
( 6 ) وممن قاله ابن سيرين انظر : جامع البيان 15 / 58 وفيه يرفع في ذلك أثرا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأحكام الجصاص 3 / 196 واللسان ( قرن ) .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 2 / 119 ، وجامع البيان 15 / 58 .