وقيل : هي نصر اللّه عز وجلّ إياهم على جالوت حتى قتلوه « 1 » .
وقوله :
وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
[ 6 ] .
أي : عدد [ ا ] « 2 » ، وذلك في أيام داود « 3 » .
وقوله :
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ
[ 7 ] إلى قوله :
لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
[ 8 ] .
المعنى : أن اللّه أخبرنا عما قال لبني إسرائيل في التوراة لنتأسى « 4 » بذلك « 5 »
إِنْ
« 6 »
أَحْسَنْتُمْ ،
يا بني إسرائيل أي : [ إن ] « 7 » أطعتم اللّه فيما أمركم به على نعمه « 8 » عندكم إذا دلكم « 9 » من عدوكم
أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ
أي : ما فعلتم من ذلك لأنفسكم تفعلوه ، وعليكم يعود نفعه .
وَإِنْ أَسَأْتُمْ
أي : عصيتم « 10 » اللّه [ عز وجلّ ] « 11 »
فَلَها
أي : فإلى أنفسكم تسيئون . لأن ضرره عليكم يعود .
هامش
( 1 ) وهو قول ابن عباس ، انظر : جامع البيان 15 / 30 .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ط : " داوود صم " . وهو قول قتادة ، انظر : جامع البيان 15 / 30 ، وهو نفسه في غريب القرآن 251 لكن لم ينسبه .
( 4 ) ق : " لتتأسى " .
( 5 ) ط : لذلك .
( 6 ) ط : فإن .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) ق : نعمة .
( 9 ) ق : رالكم .
( 10 ) ق : حصيتم .
( 11 ) ساقط من ق .