وقيل : معنى
فَلَها
أي « 1 » : إليها « 2 » . كما قال :
أَوْحى
« 3 »
لَها
« 4 » أي : « 5 » إليها « 6 » .
أي : فإلى « 7 » أنفسكم يعود الضرر . وقيل « 8 » : اللام على بابها [ على معنى ] « 9 » فلها يكون العقاب على الإساء « 10 » .
ثم قال تعالى « 11 » :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ
[ 7 ] .
والمعنى : فإذا جاء الفساد الثاني من فسادكم يا بني إسرائيل ، وهو قتلهم يحيى على ما « 12 » ذكرنا
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ
أي : خلينا بينكم وبينهم ، ولم نمنعهم « 13 » منكم . فبعث اللّه عليهم بختنصر فقتل المقاتلة وسبى الذراري وأخذ ما وجد من الأموال ودخلوا بيت المقدس . وهو قوله :
وَلِيَدْخُلُوا [ الْمَسْجِدَ
« 14 »
] كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ
فتبروه وخربوه وألقوا فيه
هامش
( 1 ) ط : إني
( 2 ) ق : إليهما .
( 3 ) ق : فأوحى .
( 4 ) الزلزلة : 5 .
( 5 ) ط : إني .
( 6 ) ط : " لها " .
( 7 ) ط : " قال " .
( 8 ) ط : وقال .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : " الإيساء " وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 31 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ط : كما .
( 13 ) ق : " نمنعه " .
( 14 ) ساقط من ق .