المقدس حتى فتحه اللّه عز وجلّ في زمان عمر رضي اللّه عنه وفيه الروم فقتلوا وأخرجوا منه إلى الآن لا يدخلونه « 1 » إلا مستخفين .
وقوله :
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
[ 6 ] .
قال السدي : هي ما نصر اللّه عز وجلّ بني إسرائيل ، إذ غزوا النبط ، فأصابوا منهم واستنقدوا ما في أيديهم « 2 » .
وقيل : هو إطلاق الملك الذي غزاهم « 3 » [ ما في يديه من ] « 4 » أسراهم « 5 » ورد « 6 » ما كان أصاب من أموالهم من غير قتال ، سخره اللّه عز وجلّ لذلك فهو رد الكرة لبني إسرائيل « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : لا يدخلوانه .
( 2 ) ط : عني أهم .
( 3 ) ط : عن أهم .
( 4 ) ساقط من النسختين ، والتكملة في جامع البيان .
( 5 ) في النسختين " سراياهم " .
( 6 ) ق : رده .
( 7 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 30 .