باستقصاء « 1 » . فمعناه : طلبوا هل يجدون أحدا .
وقال بعض أهل اللغة : معنى " جاسوا " قتلوا « 2 » .
وقوله :
كانَ وَعْداً مَفْعُولًا
[ 5 ] .
أي : كان جوس القوم خلال ديار بني إسرائيل وعدا من اللّه [ عز وجلّ ] « 3 » ، لا يخلف . قال ابن عباس وقتادة : أتاهم في المرة الأولى جالوت فجاس خلال ديار بني إسرائيل وضرب عليهم الخراج والذل . فسألوا اللّه [ عز وجلّ ] « 4 » أن يبعث إليهم ملكا يقاتلون في سبيل اللّه . فبعث اللّه « 5 » طالوت . فقاتلوا جالوت ، فنصره اللّه ، وقتل جالوت ، على يدي داوود « 6 » ورد اللّه [ عز وجلّ ] « 7 » إلى بني إسرائيل ملكهم « 8 » .
وعن مجاهد أنه قال : جاءهم بختنصر في أول مرة من جهة فارس فهزمهم بنو « 9 » إسرائيل ، ثم رجعوا ثانية فقتلوا بني إسرائيل ودمر [ و « 10 » ] هم تدميرا ، وجلوهم عن بيت المقدس فلم يصلوا إلى دخوله سبعين سنة .
هامش
( 1 ) انظر : قوله في معاني الزجاج 3 / 227 ، وإعراب النحاس 2 / 415 ، واللسان ( جوس ) .
( 2 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 116 ، ومجاز القرآن 1 / 370 وغريب القرآن 251 وجامع البيان 15 / 27 ، والجامع 10 / 142 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ط : فبعث إليهم .
( 6 ) ط : داوود صم .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر : قولهما في جامع البيان 15 / 28 .
( 9 ) ط : بني .
( 10 ) ساقط من ط .