صادقا ، فإنها تقدم الآن . قال أجل . قالوا : فحدثنا بعدتها ، وأحمالها ، ومن فيها . قال :
كنت مشغولا عنها . فمثل ذلك لرسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] فقال هي « 1 » منحدرة من الثنية يقدمها جمل أورق عدتها كذا وكذا ، وأحمالها كذا وكذا ، فيها فلان وفلان ، يسمي « 2 » الرهط الذين فيها ، وخرج رهط من قريش يسعون إلى الثنية فإذا هم بها حين انحدرت على ما [ وصفها « 3 » ] لهم [ النبي ] « 4 » صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » .
وأخبار الإسراء كثيرة مختلفة الألفاظ ، منها المطول ، ومنها المختصر ، والمعاني متقاربة ، فاقتصرنا على ما ذكرنا اختصارا .
قوله :
وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ
[ 2 ] إلى قوله :
عَبْداً شَكُوراً
[ 3 ] .
ذرية نصب على النداء « 6 » ، أو على البدل من وكيل « 7 » ، لأنه بمعنى الجميع « 8 » ، وعلى أنه مفعول ثان « 9 » ليتخذوا « 10 » . أو على إضمار أعني « 11 » . هذا كله على قراءة من « 12 »
هامش
( 1 ) ط : هذه .
( 2 ) ط : فسمى .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : عليه السّلام .
( 6 ) وهو قول الفراء ، انظر : معاني الفراء 2 / 116 ، ومعاني الزجاج 3 / 226 ، وإعراب النحاس 2 / 414 والمشكل 2 / 25 .
( 7 ) انظر : هذا القول في معاني الزجاج 3 / 226 ، وإعراب النحاس 2 / 414 والمشكل 2 / 26 .
( 8 ) ط : الجمع .
( 9 ) ط : ثاني .
( 10 ) انظر : هذا القول في معاني الزجاج 3 / 226 وإعراب النحاس 2 / 414 والمشكل 2 / 25 .
( 11 ) انظر : هذا القول في إعراب النحاس 2 / 414 والمشكل 2 / 26 .
( 12 ) ط : ثاني .