أي : جعلنا حوله البركة لسكانه في معايشهم وكثرة ثمارهم وطيبها « 1 » . وقيل معناه : أن الأنبياء من بني إسرائيل بعد موسى كلهم كانوا ببيت المقدس فمعنى البركة فيه أنه طهر من الشرك وبوعد منه وخص بالأنبياء « 2 » .
وقوله : « 3 »
لِنُرِيَهُ مِنْ - آياتِنا
[ 1 ] .
أي « 4 » : أسري بمحمد [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] لكي يرى من آيات اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] وعجائبه [ سبحانه « 6 » ] وذلك ما رآه « 7 » [ في « 8 » ] طريقه مما ذكرنا بعضه . وروي : أن أهل مكة قالوا للنبي عليه السّلام : إن لنا في طريق الشام إبلا ، فأخبرنا خبرها ومتى تقدم . فأخبرهم أنها تقدم عليهم في يوم سماه لهم مع شروق الشمس ، وأنه فقد منها جمل أورق فخرجوا في ذلك اليوم فقال أحدهم : هذه الشمس قد أشرقت وقال : هذه الإبل قد [ أقبلت « 9 » ] « 10 » .
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 17 .
( 2 ) انظر : هذا القول في إعراب النحاس 2 / 413 ولم ينسبه .
( 3 ) ط : زاد : " إنه " .
( 4 ) ط : أتى .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ط : رأى .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 15 / 17 .