ودليل ذلك قول إبراهيم [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ] :
إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي [ أَذْبَحُكَ
« 2 »
]
« 3 » ثم مضى لذلك ليفعل ما أمر به في النوم « 4 » .
والاختيار عند أهل النظر « 5 » : أن يكون أسرى اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] بجسمه وليست برؤيا في المنام . والدليل على صحة ذلك : أنها « 7 » لو كانت رؤيا رآها في منامه لم يكن في ذلك دليل ولا حجة على نبوته ، لأن كل إنسان يرى أنه ببلد بعيد وهو في بلد آخر . فقد يرى الإنسان أنه في الصين « 8 » و [ هو « 9 » ] . بقانة ، وبينهما سيرة نحو السنتين وأكثر . وقد قال اللّه [ تعالى « 10 » ] :
أَسْرى بِعَبْدِهِ
[ 1 ] ولم يقل : بروح عبده ، فلا يتعدى ما قاله اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] إلى غيره إلا بدليل قاطع « 12 » .
وقوله :
إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
[ 1 ] يعني مسجد بيت المقدس .
وقوله :
بارَكْنا حَوْلَهُ
[ 1 ] .
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) الصافات : 102 .
( 4 ) ط : المنام .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ط : إنه .
( 8 ) ط : بالصين .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ومن بين من رجح هذا القول الطبري ، انظر : جامع البيان 15 / 16 و 17 .