وقوله :
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
[ 1 ] معناه السميع لما « 1 » يقول هؤلاء المشركون من تكذيب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وغير ذلك . البصير بما يعملون . لا يخفى عليه شيء من ذلك « 2 » .
وكسرت " إن " في قوله : " إنه " لأن معنى الكلام : قل يا محمد سبحان الذي أسرى بعبده ، وقل « 3 » [ يا محمد « 4 » ] إنه هو « 5 » .
ويروى : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما أعلم قريشا بالإسراء كذبوه ، وقالوا له : نسألك عن عير لنا ، هل رأيتها في الطريق ؟ فقال : نعم . فقالوا : أين ؟ قال : مررت على عير بني فلان بالرواح « 6 » ، قد أضلوا ناقة لهم ، وهم في طلبها . فمررت على [ ر « 7 » ] حالهم وليس بها منهم أحد . فوجدت في إناء من آنيتهم ماء فشربته / فسلوهم إذا رجعوا هل وجدوا الماء [ في « 8 » ] الإناء « 9 » أم لا ؟ فقالوا : هذه آية . قال : ومررت على عير بني « 10 » فلان فنفرت مني الإبل فانكسر منها جمل أحمر عليه أبناء فلان . فقالوا : هذه « 11 » آية أخرى .
[ قال ومررت على عير بني فلان « 12 » ] بالتنعيم حين انشق الفجر . قالوا : فإن كنت
هامش
( 1 ) ط : ما يقول .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 17 و 18 .
( 3 ) ق : قيل .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) وهو قول بعض البصريين ، انظر : جامع البيان 5 / 18 .
( 6 ) ط : بالروحة .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ق : إناء .
( 10 ) ق : بن .
( 11 ) ط : وهد .
( 12 ) ساقط من ق .