الأذى ولو شاء لحبسه « 1 » .
وقيل : سمي " شكورا " / لأنه كان يقول : إذا خرج البراز منه : الحمد « 2 » للّه الذي سوغنيك طيبا وأخرج مني « 3 » أذاك وأبقى منفعتك « 4 » .
وقيل « 5 » : سمي بذلك لأنه كان إذا لبس ثوبا جديدا قال : الحمد للّه ، وإذا أخلقه قال الحمد للّه « 6 » . وقال القرظي « 7 » : كان [ يقول « 8 » ] إذا أكل أو شرب أو ركب دابة أو لبس ثوبا [ ال ] حمد « 9 » للّه . و [ روي ] « 10 » عن سلمان « 11 » أيضا مثله « 12 » .
فالحمد للّه والشكر له والإقرار له بالحمد على نعمه يعني « 13 » : بالشكر . وروي عن بعض الصحابة أو بعض التابعين أنه قال : لو جمع نعم الدنيا كلها « 14 » في قشرة بيضة ثم لحسه « 15 » مؤمن ، وقال الحمد للّه لأدى شكر [ ه « 16 » ] ذلك .
هامش
( 1 ) وهذا قول عمران بن مسلم انظر : جامع البيان 15 / 20 والجامع 10 / 140 .
( 2 ) ق : قال الحمد . . .
( 3 ) ط : عني .
( 4 ) ط : " في منفعتك " وهذا قول ابن أبي مريم ، انظر : جامع البيان 15 / 20 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) وهو قول قتادة ، انظر : جامع البيان 15 / 20 .
( 7 ) ق : القرطبي .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ط : سليمان .
( 12 ) سبق هذا القول في الصفحة السابقة ه 4 .
( 13 ) ق : تبقى .
( 14 ) ط : كله .
( 15 ) ط : حساه .
( 16 ) ساقط من ط .