حتى يبتل « 1 » بدمها ، ثم يغلى « 2 » ويؤكل « 3 » . ويروى : أنهم أكلوا لحوم الكلاب « 4 » . وأصل الذوق بالفم ولكنه استعمل هنا للابتلاء والاختبار .
وقوله :
وَالْخَوْفِ .
[ هو « 5 » ] ما كان يلحقهم « 6 » من سرايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وجيوشه كانت تطيف بهم « 7 » .
وقوله :
بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
[ 112 ] .
أي : بكفرهم وجحدهم للنعم .
وإنما قال :
بِما كانُوا
« 8 »
يَصْنَعُونَ
ولم يقل : بما كانت تصنع لأنه رده على المعنى . لأن معنى ذكر / القرية في الآية : يراد به « 9 » أهلها . فرجع " يصنعون " على المعنى : [ و « 10 » ] مثله قوله
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ
« 11 »
قائِلُونَ
« 12 » . فرجع ، آخر الكلام إلى
هامش
( 1 ) ق : تبتل .
( 2 ) ق : تغلى .
( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 187 .
( 4 ) ط : زاد : " من الجوع " .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : يلعقه .
( 7 ) انظر : جامع البيان 14 / 187 ، وانظر : معاني الفراء 2 / 114 .
( 8 ) ق : " إنما يصنعون " .
( 9 ) ط : بها .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : وهم .
( 12 ) الأعراف : 4 .