إليهم اثنتان « 1 » أنطاكية ، والقرية التي بحاضرة البحر ، طبرية . والقرية التي كانت آمنة مطمئنة هي يثرب « 2 » .
وقوله :
كانَتْ - آمِنَةً
« 3 » أي : لا يخاف فيها أحد ، لأن العرب كانت يسبي « 4 » بعضها بعضا ، وأهل مكة لا يغار « 5 » عليهم ولا يحاربوا في بلدهم « 6 » .
ومعنى
مُطْمَئِنَّةً :
قارة بأهلها لا ينتجع أهلها « 7 » من البلدان كما ينتجع أهل البوادي « 8 » .
يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً
[ 112 ] أي : يأتي أهلها معائشهم واسعة كثيرة
مِنْ كُلِّ مَكانٍ
[ 112 ] من البلدان « 9 » .
ومعنى :
فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ
[ 112 ] أي : كفر أهلها بأنعم اللّه . وواحد الأنعم على
هامش
- سنة 58 ه وتوفي سنة 124 ، انظر : ترجمته في ال حلية 3 / 360 ، وصفة الصفوة 2 / 136 ، ووفيات الأعيان 1 / 451 وتذكرة الحفاظ 1 / 108 والأعلام 7 / 97 .
( 1 ) ط : اثنان .
( 2 ) انظر : قول ابن شهاب في الدر 5 / 174 .
( 3 ) ط : آمنة مطمئنة .
( 4 ) ق : يسمي .
( 5 ) ق : يتغار .
( 6 ) انظر : هذا التفسير في معاني الفراء 2 / 114 ، وجامع البيان 14 / 185 .
( 7 ) ط : إلى البلدان .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) انظر : هذا التفسير في غريب القرآن 249 ، وجامع البيان 14 / 185 .