المفسوح ، ولحم « 1 » الخنزير
وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
[ 115 ] أي : ما ذبح للأنصاب « 2 » وسمي « 3 » عليه غير اللّه ، فمن اضطر إلى شيء من ذلك في مخمصة وهي : المجاعة . حل له .
وقوله :
غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ
[ 115 ] .
أي : باغ في أكله ،
وَلا عادٍ
أي : لا يتعدى حلالا إلى حرام ، وهو يجد عنه مندوحة .
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ [ رَحِيمٌ
« 4 »
]
[ 115 ] أي : ساتر عليه ذنبه فلا يؤاخذه رحيم به أن يعاقبه على ذلك ، وقد تقدم تفسير
غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ
في البقرة « 5 » بأبين من هذا .
ثم قال [ تعالى « 6 » ] :
وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ
[ 116 ] .
قرأ الحسن والأعرج « 7 » وطلحة « 8 » وأبو « 9 » معمر : " الكذب " بالخفض على أنه
هامش
( 1 ) ط : واللحم .
( 2 ) ط : الأصنام .
( 3 ) ط : فسمي .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) انظر : تفسير سورتي الفاتحة والبقرة 2 / 458 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) هو عبد الرحمن بن هرمز ، أبو داود من موالي بني هاشم ، عرف بالأعرج حافظ قارئ من أهل المدينة كان خبيرا بأنساب العرب ثقة ، رابط بثغر الإسكندرية مدة ومات بها سنة 117 ه .
انظر : ترجمته في مرآة الجنان 1 / 350 ، وغاية النهاية 1 / 334 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 97 والأعلام 3 / 340 .
( 8 ) هو طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو الهمذاني الكوفي ، أبو محمد . قرأ أهل الكوفة في عصره . كان يسمى بسيد القراء ، وهو من رجال الحديث الثقات ، انظر : ترجمته في الحلية 5 / 14 ، وتهذيب التهذيب 5 / 25 ، والأعلام 3 / 230 .
( 9 ) ق : " أبوا " .