وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
[ 14 ] أي : واشكروه على ما خلق لكم من ذلك ، وما أحل لكم من أكله على « 1 » غيره من النعم
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
[ 14 ] أي : تطيعون « 2 » .
وقيل : إنما عني بقوله :
فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ
« 3 »
اللَّهُ
الآية : المشركين وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لحقته « 4 » رقة في أيام القحط فوجه إليهم طعاما يرتفقون به ، فأمرهم اللّه بأكله وبالشكر عليه إن كانوا يعبدون اللّه « 5 » .
والقول الأول : [ أولى « 6 » ] لأن بعده :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ
[ 115 ] وهذا إنما هو مخاطبة للمؤمنين بلا « 7 » اختلاف « 8 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ
« 9 »
وَلَحْمَ
« 10 »
الْخِنْزِيرِ
[ 115 ] .
أي : إنما حرم عليكم ما مات من النعم حتف أنفه ، والدم « 11 » السائل وهو
هامش
( 1 ) ط : وعلى .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 18804 .
( 3 ) ق : رزقهم .
( 4 ) ط : لحقه . .
( 5 ) ذكر هذا القول ابن جرير في جامع البيان 14 / 187 .
( 6 ) سقطت من ق .
( 7 ) ط : بألا .
( 8 ) وهو اختيار ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 188 .
( 9 ) ط : وادم .
( 10 ) ط : واللحم .
( 11 ) ط : وادم .