أي : ضرب اللّه مثلا ، مثل قرية ، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه « 1 » .
وقوله :
آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
خبر بعد خبر « 2 » . و
رَغَداً
مصدر في موضع الحال .
والمعنى : [ و « 3 » ] مثل اللّه مثلا لمكة « 4 » التي سكنها « 5 » أهل شرك . والقرية مكة ، في قول : ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد « 6 » . وعن حفصة « 7 » أم المؤمنين [ رضي اللّه عنها « 8 » ] :
هي « 9 » المدينة « 10 » ، والأول أشهر .
قال ابن شهاب : « 11 » الغاسق إذا وقب : الشمس إذا غربت . والقرية التي أرسل
هامش
( 1 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 221 ، وكذا النحاس ، وانظر : إعراب النحاس 2 / 410 .
( 2 ) ق : خير .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : بمكة .
( 5 ) ط : سكانها .
( 6 ) انظر : هذا القول في تفسير مجاهد 426 ، جامع البيان 14 / 185 و 186 ، ومعاني الزجاج 3 / 221 والدر 5 / 174 .
( 7 ) هي حفصة بنت عمر بن الخطاب صحابية جليلة صالحة ، من أزواج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي ولما توفي عنها تزوجها سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة ، وتوفيت بالمدينة ، روى لها البخاري ومسلم في الصحيحين 60 حديثا .
انظر : ترجمتها في الحلية 2 / 50 ، وصفوة الصفوة 2 / 38 والإصابة 4 / 274 ، والأعلام 2 / 265 .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ط : " إنها قالت هي . . . " .
( 10 ) انظر : قولها في جامع البيان 14 / 186 والدر 5 / 174 .
( 11 ) ط : " ابن عباس " وابن شهاب هو محمد بن مسلم بن عبد اللّه بن شهاب الزهري ، من بني زهرة بن كلاب من قريش ، أبو بكر ، أول من دوّن الحديث وأحد كبار الحفاظ والفقهاء ، ولد