أي : ليس له حجة على المؤمنين المتوكلين على اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] في مهم أمورهم المتعوذين به من الشيطان .
إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ
[ 100 ] .
أي إنما حجته على الذين يعبدونه ويطيعونه
وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ
[ 100 ] ، أي :
[ هم « 2 » ] باللّه مشركون قاله مجاهد « 3 » . وقيل : الهاء للشيطان أي :
وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ
أي : [ أ « 4 » ] شركوه في أعمالهم « 5 » . وقيل معناه : والذين هم من أجله مشركون « 6 » . قال سفيان : ليس له سلطان على أن يحمل المؤمن « 7 » على ذنب لا يغفر « 8 » . وقيل : الاستعاذة باللّه تمنع الشيطان من أذى المؤمن « 9 » . وقيل : إن قوله :
لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا
هو قوله :
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 175 ، وهو قول الضحاك أيضا ، والمشكل 2 / 21 ، والجامع 10 / 116 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) وهو قول الربيع بن أنس ، انظر : جامع البيان 14 / 175 والجامع 10 / 116 .
( 6 ) وهو قول ابن قتيبة ، انظر : غريب القرآن 148 - 149 والمشكل 2 / 22 والجامع 10 / 116 .
( 7 ) ط : المؤمنين .
( 8 ) انظر : قول سفيان في جامع البيان 14 / 174 ، والدر 5 / 166 .
( 9 ) وهو قول يزيد بن قسيط ، انظر : جامع البيان 14 / 34 ، و 14 / 174 .