[ عن « 1 » ] الإيمان
وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
[ 94 ] أي : في الآخرة « 2 » .
ثم قال :
وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا
[ 95 ] .
أي : لا تنقضوا عهودكم « 3 » بعرض من عرض الدنيا وهو قليل : أنه لا بقاء له ، إن الذي عند اللّه من الثواب في الآخرة لمن وفي بعهده
هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
[ 95 ] فضل ما بين العوضين « 4 » .
قوله :
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
[ 96 ] إلى قوله
وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ
[ 100 ] .
والمعنى : ما عندكم أيها الناس مما تأخذونه على نقض الأيمان والعهود يفنى ، وما عند اللّه باق لمن أوفى بعهده .
ثم قال :
وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا
[ 96 ] .
أي : وليثيبن الذين صبروا على الطاعة في السراء والضراء بأحسن ما كانوا يعملون من الأعمال دون أسوئها « 5 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 169 .
( 3 ) ط : عقودكم .
( 4 ) ق الغرضين ، والتصويب من جامع البيان 14 / 169 .
( 5 ) ق : " استوائها " التفسير لابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 169 .