وَهُدىً
[ 102 ] من الضلالة
وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
[ 102 ] وبشرى للذين « 1 » استسلموا لأمر اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] ونهيه وما أنزله في كتابه « 3 » .
ثم قال [ تعالى « 4 » ] :
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ
[ 103 ] .
أي : ولقد نعلم يا محمد أن هؤلاء المشركين يقولون جهلا منهم إنما يعلم محمدا هذا الذي يتلو علينا بشر من بني آدم وما هو من عند اللّه . فقال اللّه مكذبا لهم :
لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ
[ 103 ] . أي لسان الذي يميلون إليه أنه يعلم محمدا [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » ] أعجمي
وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
[ 103 ] لأنهم زعموا أن الذي يعلم محمدا عبد « 6 » رومي « 7 » .
قال ابن عباس : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعلم فتى بمكة ، وكان اسمه بلعام ، وكان أعجمي اللسان فلما رأى المشركون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، يدخل عليه ويخرج ، قالوا [ له ] إنما يعلمه
هامش
( 1 ) ق : بشر الذي .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) وهو قول الربيع ، انظر : جامع البيان 14 / 174 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : عبدا .
( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 177 .