إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
[ 40 ] « 1 » فهؤلاء لم : يجعل للشيطان عليهم سبيلا « 2 » .
قوله :
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ
[ 101 ] إلى قوله :
وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ
[ 105 ] .
المعنى عند مجاهد : وإذا رفعنا آية وأنزلنا أخرى « 3 » . وعنه [ أيضا « 4 » ] : وإذا رفعنا آية فنسخناها وأثبتنا غيرها « 5 » . وقال قتادة وهو قوله :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها
« 6 » . وقيل معناه : وإذا بدلنا حكم آية بحكم آية أخرى
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ
[ 101 ] مما هو أصلح لخلقه . قال المشركون لك يا محمد
إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ
[ 101 ] أي : متخرص الكذب على اللّه
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
حقيقة ذلك لجهالتهم .
ثم قال :
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
[ 102 ] .
أي : قل لهم يا محمد : نزّل هذا القرآن ناسخه ومنسوخه جبريل [ صلّى اللّه عليه وسلم ] من عند اللّه
بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا
[ 102 ] أي : ليقوي إيمانهم ويتضاعف تصديقهم إذا آمنوا بناسخه ومنسوخه .
هامش
( 1 ) الحجر : 40 .
( 2 ) ط : " سبيلا " .
( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 176 ، والجامع 10 / 116 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) انظر : قوله في غريب القرآن 249 ، وجامع البيان 14 / 176 .
( 6 ) البقرة : 106 ، وانظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 176 .