ثم قال :
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
[ 97 ] .
« 1 » [ أي « 2 » ] : من عمل بطاعة اللّه [ عز وجلّ « 3 » ] وهو مصدق بثواب اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] وعقابه [ جلت عظمته « 5 » ] فلنحيينه حياة طيبة : قال ابن عباس : الحياة الطيبة ، الرزق الحلال في الدنيا ، وكذلك قال الضحاك « 6 » . وقال علي بن أبي طالب [ رضي اللّه عنه « 7 » ] : هي القناعة في الدنيا « 8 » . وعن الضحاك أنها أن يحيي مؤمنا عاملا بطاعة اللّه « 9 » . وعن ابن عباس « 10 » أيضا : أنها السعادة « 11 » . وقال الحسن : هي الجنة ولا تطيب « 12 » لأحد حياة دون الجنة ، وهو قول قتادة ومجاهد « 13 » .
وقوله بعد ذلك :
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
« 14 »
أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 97 ] يدل على [ أن « 15 » ]
هامش
( 1 ) ق زاد : " قال ابن عباس الحياة الطيبة " .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 170 والجامع 10 / 114 والدر 5 / 164 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 171 والدر 5 / 164 ، يحكيه عن محمد بن كعب القرظي .
( 9 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 171 .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 171 والجامع 10 / 115 ، والدر 5 / 164 .
( 12 ) ق : ولا يطيب .
( 13 ) انظر : قولهم في جامع البيان 14 / 171 والجامع 10 / 115 .
( 14 ) ق : ليحزينهم .
( 15 ) ساقط من ق .