ثم قال :
وَلَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
[ 93 ] .
أي : تسألون عما عملتم في الدنيا في [ ما « 1 » ] أمركم به ونهاكم / عنه « 2 » .
ثم قال :
وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ
[ 94 ] .
أي : لا تتخذوا أيمانكم دخلا وخديعة « 3 » بينكم فت [ غرون « 4 » ] بها الناس « 5 » .
فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها
[ 94 ] .
فتهلكون بعد أن كنتم من الهلاك آمنين ، وهذا [ مثل ] « 6 » لكل مبتلى بعد عافية أو ساقط في ورطة « 8 » بعد سلامة . يقولون زلت به قدمه « 8 » .
ثم قال :
وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
[ 94 ] .
أي : وتذوقوا عذاب اللّه [ عز وجلّ « 9 » ] بصدكم عن سبيل اللّه ، أي : بمنعكم من أراد
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : منه .
( 3 ) ط : خديعة ودخلا تقديم وتأخير .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 168 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ط : روضة .
( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 169 .
( 9 ) ساقط من ق .