أي : تتخذون الأيمان للدخل « 1 » ، أي للغش والخديعة .
والدخل في اللغة [ كل « 2 » ] عيب . يقال : هو مدخول أي معيب « 3 » ، وفيه « 4 » دخل [ أي « 5 » ] عيب « 6 » .
ثم قال :
أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ
[ 92 ] .
أي : تفعلون الغدر « 7 » في أيمانكم لأجل كون أمة أكثر من أمة فتنقضون عهد الأ [ ول « 8 » ] لقلتهم وتحالفون الأكثر لكثرتهم « 9 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ .
أي : إنما يختبركم [ اللّه « 10 » ] بأمره إياكم بالوفاء والعهد « 11 » بالأيمان « 12 » ليتبين منكم
هامش
( 1 ) ق : للدخول .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) ق : يعيب .
( 4 ) ق : ففيه .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 217 واللسان ( دخل ) .
( 7 ) ق : الغرر .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر : هذا التفسير في معاني الفراء 2 / 113 ، والجامع 10 / 113 .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ط : " بالعهد " .
( 12 ) ط : والإيمان .