وقال مجاهد : نزلت في الحلف الذي كان بينهم في الجاهلية أمرهم اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] في [ الإسلام « 2 » ] أن يوفوا به ولا ينقضوه « 3 » .
وقال ابن زيد : هؤلاء قوم كانوا حلف [ اء « 4 » ] لقوم « 5 » ، وقد تحالفوا وأعطى بعضهم بعضا الميثاق ، فجاءهم قوم فقالوا : نحن أكثر وأعز وأمنع فانقضوا عهد هؤلاء ، فارجعوا إلينا وح [ ا « 6 » ] لفونا ، ففعلوا ، فنهى اللّه [ عز وجلّ ] « 7 » عن ذلك بهذه الآية وهو قوله :
أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ
[ 92 ] « 8 » .
ففي الكلم تقديم وتأخير وتقديره : وقد جعلتم اللّه عليكم كفيلا أن تكون « 9 » أمة هي أربى من أمة ، أي هي أكثر من « 10 » أجل أن كان هؤلاء أكثر عددا نقضتم العهد فيما بينكم وبين هؤلاء / .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) انظر : قول مجاهد في تفسير مجاهد 424 ، وجامع البيان 14 / 164 والجامع 10 / 111 ، وحكاه أيضا عن قتادة وابن زيد .
( 4 ) ساقط من ق وط .
( 5 ) ق : القوم .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 14 / 164 .
( 9 ) ق : تكونوا .
( 10 ) ط : أي : من .