وكذلك قال مجاهد أيضا في رواية أخرى عنه . والكفيل الوكيل .
ثم قال تعالى :
[ إِنَّ
« 1 »
] اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
[ 91 ] .
[ أي : ما تفعلون « 2 » ] في عقودكم وعهودك [ م « 3 » ] .
قوله :
وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها
[ 92 ] إلى قوله :
تَعْمَلُونَ
« 4 » [ 93 ] .
والمعنى : أن اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] نهى عباده عن نقض الأيمان بعد توكيدها فيكونون « 6 » كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أي من بعد إحكامه وإبرامه .
روي أن امرأة حمقاء كانت تفعل ذلك بمكة فكانت إذا أبرمت غزلها نقضته « 7 » .
وقيل : هي امرأة يقال لها ريطة « 8 » بنت سعد « 9 » كانت تغزل بمغزل كبير فإذا أبرمته وأحكمته أمرت جاريتها فنقضته « 10 » . وقيل : هي امرأة اسمها حطية « 11 » كانت بمكة
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) ط : " إن كنتم تعلمون " .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : فتكونون .
( 7 ) وهو قول السدي عبد اللّه بن كثير ، انظر : جامع البيان 14 / 166 . والجامع 10 / 112 ولباب النقول 134 .
( 8 ) ط : ريضة .
( 9 ) ط : سعيد . وهي ريطة بنت سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكانت تعرف بالجعرانية فضربت العرب بها المثل في الحمق ونقض ما أحكم من العقود وأبرم من العهود . انظر : التعريف ص 95 .
( 10 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 112 ، والتعريف 95 ، والجامع 10 / 112 .
( 11 ) ط : حضية .