فأوجبتم على أنفسكم حقا لمن عاقدتموه « 1 » .
وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها
[ 91 ] .
أي : لا تخالفوا « 2 » الأمر الذي تعاقدتم فيه بالإيمان باللّه [ عز وجلّ « 3 » ]
بَعْدَ تَوْكِيدِها ،
أي : بعدما شددتم الإيمان فتحنثوا في أيمانكم وتكذبوا فيها وتنقضوها « 4 » .
وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا
[ 91 ] أي : جعلتموه كفيلا « 5 » عليكم في أيمانكم ، [ فلا تكذبوا فيها ولا تنقضوها « 6 » ] « 7 » .
وقد قيل : إنها عامة في كل عقد ويمين « 8 » ، وإن الأيمان منسوخة بإجازة الكفارة في المائدة عن اليمين « 9 » .
وهذه الآية : نزلت فيمن بايع النبي [ عليه السّلام ] على الإسلام لئلا تحملهم « 10 » قلة من مع محمد [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 11 » ] ، وكثرة المشركين على نقض ما عاهدوه « 12 » عليه من البيعة « 13 » .
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 164 .
( 2 ) ق : " لا تخلفوا " .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 164 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 164 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ط : " يمين وعقد " .
( 9 ) ط : عن أيمان .
( 10 ) ق : " يحتملهم " .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : " يحتملهم " .
( 13 ) روي هذا القول عن بريدة ، انظر جامع البيان 14 / 164 . والجامع 10 / 111 ، والدر 5 / 161 ، ولباب النقول 134 .