بعض المفسرين : العدل هنا شهادة أن لا إله إلا اللّه . وروي ذلك عن ابن عباس « 1 » .
وقال ابن « 2 » عيينة : العدل هنا استواء السريرة والعلانية من كل من « 3 » عمل للّه [ عز وجلّ ] عملا « 4 » .
وقوله :
وَالْإِحْسانِ
قال ابن عباس هو أداء الفرائض « 5 » .
وقال ابن عينية الإحسان أن تكون سريرته أفضل من علانيته « 6 » .
وقوله :
وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
[ 90 ] .
أي : إعطاؤهم الحق الذي أوجبه اللّه لهم في الفرائض وصلة الرحم « 7 » .
وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ
[ 90 ] .
أي : عن كل قول وفعل قبيح . وعن ابن عباس الفحشاء هنا الزنى « 8 » . وقال
هامش
( 1 ) ق : " وروي عن ابن عباس ذلك . " وانظر قوله : في جامع البيان 14 / 162 والمحرر 10 / 224 والجامع 10 / 109 والدر 5 / 160 .
( 2 ) ط : سعيد بن عيينة .
( 3 ) ق : ما عمل .
( 4 ) انظر : قول ابن عيينة في جامع البيان 19 / 163 والجامع 10 / 109 .
( 5 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 163 وأحكام ابن العربي 3 / 1173 والمحرر 10 / 224 والدر 5 / 160 .
( 6 ) انظر قوله : في جامع البيان 14 / 163 .
( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 162 .
( 8 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 163 ، والجامع 10 / 110 والدر 5 / 160 .