وروى مجاهد عن ابن عمر أن النبي عليه السّلام قال : " إنهم ليعظمون في النار حتى يصير « 1 » ما بين شحمة أذن أحدهم « 2 » إلى عاتقه « 3 » مسيرة كذا وكذا ، وإن جلد أحدهم أربعون ذراعا ، وضرسه أعظم من جبل أحد " « 4 » .
وقوله :
بِما كانُوا يُفْسِدُونَ
[ 88 ] .
أي : يفسدون في الدنيا بصدهم الناس عن الإسلام « 5 » .
ثم قال [ تعالى « 6 » ] :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
« 7 » . [ 89 ] . « 8 »
أي : [ واذكر يا محمد يوم نبعث من كل أمة شهيدا ، أي ] « 9 » : نبعث إليهم نبيهم الذي أرسل إليها . ومعنى
مِنْ أَنْفُسِهِمْ
أي : من قبيلتهم لأنه تعالى أكثر ما أرسل الرسل إلى الأمم من قبيلتها .
هامش
( 1 ) ق : يسير .
( 2 ) ق : أحدكم .
( 3 ) ط : عتقه .
( 4 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند 2 / 26 مع بعض الاختلاف في اللفظ .
( 5 ) وهو قول النحاس ، انظر : إعراب النحاس 2 / 406 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ط : زاد " عليهم من أنفسهم " .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ساقط من ق .