وروى البراء بن عازب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : " زيدوا عقارب أمثال النخل « 1 » تنهشهم في جهنم " « 2 » .
قال مجاهد إن لجهنم جنابا ، يعني : جانبا كالساحل ، فيها « 3 » حيات كأمثال أعناق [ البخت « 4 » ] ، وأنيابا لها كأنياب « 5 » البغال « 6 » فيهرب أهل النار من النار إلى جنابها فتشد « 7 » عليهم العقارب فتأخذ شفاههم « 8 » فتسقط ما بين الشفر إلى الظفر فما ينجيهم منها إلا الهرب إلى النار « 9 » .
قال « 10 » ابن مسعود : إنه ليسمع للهوام بين أطباق جلد الكافر في النار جلبة كما تسمع جلبة الوحش في البر . وإن غلظ جلده أربعون « 11 » ذراعا « 12 » بذراع الجبار يعني :
الملك .
هامش
( 1 ) ق : النحل .
( 2 ) وهو الأثر الموقوف عن ابن مسعود ، وفي الدر 5 / 157 جاء مرفوعا ، وفيه : " أخرجه ابن مردويه ، والخطيب في تالي التلخيص " .
( 3 ) ط : فيه .
( 4 ) ق : النجب .
( 5 ) ط : كأمثال .
( 6 ) ط : البغال الدهم .
( 7 ) ط : فتشتد .
( 8 ) ط : شفايهم .
( 9 ) انظر : قول مجاهد في تفسير مجاهد 224 ، وفيه أنه يرويه عن ابن مسعود ، وجامع البيان 14 / 160 ، وفيه أنه يرويه عن عبيد بن عمير وفي تفسير ابن كثير 3 / 520 ، عن عبيد بن عمير نحوه .
( 10 ) ط : وقال .
( 11 ) ط : لأربعون .
( 12 ) ق : دراع .