ثم قال :
وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ
[ 89 ] .
أي : على أمتك يا محمد الذين أرسلت إليهم
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ
[ 89 ] أي :
القرآن .
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
[ 89 ] أي : بيانا « 1 » للناس لما بهم إليه من « 2 » الحاجة [ من معرفة « 3 » ] الحلال والحرام والثواب والعقاب
وَهُدىً
[ 89 ] أي : هدى من الضلالة
وَرَحْمَةً
أي : ورحمة لمن صدق به وعمل بما فيه
وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
[ 89 ] ، أي : وبشارة لمن أطاع اللّه وخضع له بالتوحيد .
قوله :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
إلى قوله :
ما تَفْعَلُونَ
[ 90 - 91 ] .
المعنى : أن اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] يأمر في الكتاب الذي أنزل على محمد [ صلّى اللّه عليه وسلم ] بالعدل وهو الفرض والإحسان النافلة ، وقيل : العدل الإنصاف . ومن الإنصاف الإقرار « 5 » لمن أنعم علينا بنعمته ، والشكر له على أفضاله وإخلاص العبادة له « 6 » . وكذلك قال
هامش
( 1 ) ط : بيان .
( 2 ) ق : " عن " ولعله بإبداله ب " من " يستقيم الكلام نسبيا .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : الأقدار .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 162 .