ثم قال تعالى :
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ
[ 88 ] .
أي : الذين كفروا باللّه [ سبحانه « 1 » ] وبرسوله [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] وصدوا عن الإسلام من أراده ، زدناهم في جهنم عذابا فوق العذاب الذي هم فيه قبل أن يزادوا .
وقال ابن مسعود : الزيادة عقارب لها أنياب كالنخل الطوال تنهشهم « 2 » . وروى عنه مرة « 3 » أنه قال / أفاعي « 4 » . وعن ابن عمر أنه قال : لجهنم سواحل فيها حيات وعقارب أعناقها كأعناق البخت « 5 » . وقيل : إنهم يخرجون من حر النار [ إلى « 6 » ] برد الزمهرير فيتبادرون من شدة برد [ ه إلى النار « 7 » ] أعاذنا اللّه من ذلك « 8 » . وقال السدي :
الزيادة عقارب في النار أمثال : البغال ، وحيات « 9 » أمثال « 10 » : الفيلة .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر : قول ابن مسعود في المستدرك 2 / 356 ، وكذا في جامع البيان 14 / 160 ، ومعاني الزجاج 3 / 216 والجامع 10 / 108 والدر 5 / 157 .
( 3 ) ق : ضرة .
( 4 ) انظر : الرواية الثانية عن ابن مسعود في جامع البيان 14 / 160 .
( 5 ) ق : النجب .
وانظر : قول ابن عمر في جامع البيان 14 / 160 ، وفيه عبد اللّه بن عمرو .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 216 .
( 9 ) ط : حية .
( 10 ) ط : كأمثال .