عبدنا من دونك « 1 » حشر اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] معهم أصنامهم وأوثانهم ليوبخهم ويعذبهم بها في النار وسموا شركاءهم لأنهم جعلوا لهم نصيبا من أموالهم وزروعهم وأنعامهم « 3 » .
وقيل : سموا بذلك على معنى : هؤلاء شركاؤنا في الكفر [ بك « 4 » ] ، وقيل : إنما سموا بذلك لأنهم أحدثوا عبادتهم ، أشركوهم في عبادة اللّه [ سبحانه « 5 » ] فأضيفوا « 6 » إليهم ، إذ « 7 » هم اخترعوا ذلك ، [ وقد « 8 » ] قال في موضع آخر :
شُرَكائِيَ
« 9 » فأضافهم إلى نفسه تعالى عن ذلك على طريق ما فعلوا : أي « 10 » : شركائي عندكم وفيما زعمتم .
قوله « 11 » تعالى :
فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ
[ 86 ] .
أي : ألقت الآلهة إليهم القول ، أي : انطلقوا فقالوا : إنكم لكاذبون ، ما كنا
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 159 .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 159 .
( 3 ) وهو قول النحاس ، انظر : إعراب النحاس 2 / 406 والجامع 10 / 107 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : فأطيعوا .
( 7 ) ق : إذا .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وردت بهذه الصيغة أكثر من مرة انظر : الكهف 52 ، والقصص 62 و 74 وفصلت 47 .
( 10 ) ق : ابن .
( 11 ) ط : ثم قال .