وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ
[ 75 ] أي : كلّ على من « 1 » يعبده ويلي أمره ، يحتاج أن يخدمه ويحمله ويضعه « 2 » .
أَيْنَما
« 3 »
يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ
« 4 »
بِخَيْرٍ
[ 76 ] .
أي : لا يفهم ما يقال له فيأتمر « 5 » لمن أمره ، ولا يأمر ولا ينهى « 6 » .
هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
[ 76 ] .
أي : هل يستوي هذا الصنم ، واللّه الواحد القهار الذي يدعو إلى التوحيد وهو على صراط مستقيم . قاله : قتادة « 7 » . وقيل : هذا المثل أيضا إنما هو للمؤمن والكافر « 8 » .
واستدل بعض الفقهاء بهذه الآية أن العبد لا يملك « 9 » . ومن جعل الآية مثلا
هامش
( 1 ) ق : ما .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 150 .
( 3 ) ق : أين ما .
( 4 ) في النسختين : الآيات .
( 5 ) ق : فياثم .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 150 .
( 7 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 150 ، والجامع 10 / 98 .
( 8 ) وهو قول ابن عباس ، انظر : جامع البيان 14 / 150 ، والجامع 10 / 98 .
( 9 ) وهو قول الشافعية والحنفية ، وبه قال الحسن وابن سيرين .
انظر : أحكام الجصاص 3 / 187 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1156 ، والجامع 10 / 97 .