قتادة : هو للمؤمن والكافر « 1 » .
وقال ابن عباس : أنزلت هذه الآية :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ
[ 75 ] في هشام بن عمر ، وهو الذي لا ينفق « 2 » ، ومولاه أبو الجوزاء « 3 » الذي كان ينهاه « 4 » .
وقوله :
[ وَ ]
« 5 »
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ
[ 76 ] الأبكم منهما : الكل على مولاه أسيد بن أبي العاصي ، والذي يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم « 6 » عثمان بن عفان .
وقيل : الأبكم يعني به أبي بن خلف هو كالأبكم إذ لا ينطق بخير ، وهو كل على قومه كان يؤذيهم ويؤذي عثمان بن مظعون « 7 » .
هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
[ 76 ] يعني : حمزة بن عبد المطلب .
هامش
- والجامع 10 / 94 ، والدر 5 / 152 .
( 1 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 150 ، والدر 5 / 151 ، وفيهما أنه قول ابن عباس .
( 2 ) ق : لا ينهق .
( 3 ) ط : " أبو الجراب " وفي ق : " الحوات " ، وفي أسباب النزول والدر : " أبو الجوزاء " .
( 4 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 151 ، وأسباب النزول 210 والدر 5 / 115 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : من قوله : " هل يستوي القادر التام " في الصفحة 156 إلى " صراط مستقيم " مكرر .
( 7 ) هو عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي ، أبو السايب ، صحابي أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا وشهد بدرا ، هو أول من مات بالمدينة وأول من دفن بالبقيع منهم توفي سنة 2 هجرية . انظر : ترجمته في طبقات ابن سعد 3 / 286 حلية الأولياء 1 / 102 وصفة الصفوة 1 / 449 ، والإصابة 5445 .