من دونه من الباطل « 1 » .
ثم ضرب لهم مثلا آخر فقال :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ
[ 76 ] وهو المطبق « 2 » الذي لا ينطق ولا يسمع « 3 » .
وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ
[ 76 ] على وليه « 4 »
هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 76 ] أي : هل يستوي القادر التام التمييز « 5 » ، والعاجز الذي لا يسمع ولا يتكلم ولا يأتي بخير ؟ فهما لا يستويان عندكم « 6 » لاختلاف أحوالهما ، وهما « 7 » بشران ، فكيف سويتهم « 8 » بين اللّه [ سبحانه « 9 » ] والأحجار ؟ « 10 » .
وقال مجاهد والضحاك : هذا مثل للّه [ عز وجلّ « 11 » ] ومن عبد من دونه « 12 » . وقال
هامش
( 1 ) انظر : قول مجاهد في جامع البيان 14 / 149 ، وأحكام الجصاص 3 / 186 والدر 5 / 151 .
( 2 ) ق : وهو المطلق .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 213 .
( 4 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 213 .
( 5 ) ق : والتام والتمييز .
( 6 ) ق : عندهم .
( 7 ) ق : وهو .
( 8 ) ط : سويتم .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر : هذا التفسير في جامع البيان 14 / 150 ، ومعاني الزجاج 3 / 214 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) انظر : هذا القول في مشكل القرآن 383 ، وغريب القرآن 247 ، وجامع البيان 14 / 150