للّه [ سبحانه « 1 » ] والصنم لم يكن فيها حجة [ له « 2 » ] في العبد .
قوله :
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 77 ] إلى قوله :
لَآياتٍ [ لِقَوْمٍ
« 3 »
] يُؤْمِنُونَ
[ 79 ] .
المعنى : [ للّه « 4 » ] ما غاب عن أبصاركم في السماوات والأرض دون ما « 5 » سواه « 6 » .
وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا [ كَلَمْحِ
« 7 »
] الْبَصَرِ
[ 77 ] .
أي : وما قيام الساعة ، التي ينشر فيها الخلائق للبعث ، إلا كنظرة من البصر ، أو أقرب من نظرة . لأن ذلك إنما هو ، أن يقال له : كن ، فيكون . وهذا إنما هو صفة لسرعة القدرة على بعث الخلق وإحيائهم ، كما يقال في تمثيل السرعة ما بين الشيء والشيء : ما بين الحر والقر إلا نومة ، وما بين السنة والسنة إلا لحظة . فهذا « 8 » يراد به السرعة .
والمعنى : أن الساعة في مجيئها للوقت الذي « 9 » لا مدفع « 10 » له بمنزلة لمح البصر . ومثله
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : من .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 151 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ق : فلذلك .
( 9 ) ط : التي .
( 10 ) ق : لا يدفع .