للّه [ عز وجلّ « 1 » ] أجرى اللّه [ سبحانه « 2 » ] عليه ثواب ذلك في كبره ولذلك قال :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
« 3 » أي : إذا فعل ذلك بالمؤمنين فهو أعدل العادلين .
ثم قال :
لِكَيْ لا
« 4 »
يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً
[ 70 ] .
أي : يرد إلى الهرم ليصير جاهلا بعد أن كان عالما . يعني : الخرف والخفة التي تدخل الشيوخ ، وتحدث فيهم فيصيرون كالصبيان . « 5 »
فهذا تنبيه من اللّه عز وجلّ للخلق أن اللّه [ سبحانه « 6 » ] نقلهم من جهل « 7 » إلى علم . ثم من علم إلى جهل ، ومن ضعف إلى قوة ، ثم من قوة إلى ضعف . فهو يقدر على أن ينقلكم « 8 » من حياة إلى موت ثم من [ موت إلى « 9 » ] حياة ، فكل ذلك بيده .
ثم قال :
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
« 10 »
.
أي ، أنه عليم [ قدير « 11 » ] لا ينسى شيئا ولا يتغير علمه بعلم ما كان وما يكون ،
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) التين : 8 .
( 4 ) ط : لكيلا .
( 5 ) ه : كالصبي .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : الجهل .
( 8 ) ق : ينفعكم .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ساقط من ط .